العدد الأخير

 
Couverture
افتتاحية العدد
محتويات العدد
 

الأعداد السابقة

 
افتتاحيات
محاور
ملفات
دراسات
لقاءات
متابعات ثقافية

نظم المعهد العالمي للفكر الإسلامي بباريس مؤتمرا حول التجديد والنهوض بحضور مجموعة من المفكرين من العالم الإسلامي وأوربا وذلك خلال يومي السبت والأحد 28/29 أبريل 2007

دعوة للكتابة في العدد الثامن والعشرين من مجلة رؤى

القرآن والتأويل : 

 

الاتجاهات والقضايا الجديدة

يتجه النظر في الدراسات القرآنية المعاصرة إلى تجديد المقاربات التأويلية للنص القرآني على خلفية تجاوز المرجعية الوحيدة لتراث التفسير ومناهج المدارس الكلامية الأولى، نحو الاستفادة من مدارس التأويل للنص الديني في الثقافة الغربية المعاصرة واعتماد أدوات العلوم الألسنية والأنثربولوجية. ولئن كانت أغراض هذه الدعاوى تختلف بين وجهة التأصيل ونزعة التغريب، فهي تلتقي ضمن طموح إحياء القراءة القرآنية المعاصرة الموافقة لتطور ثقافة المجتمعات الإسلامية والمسائلة لتحديات المعاصرة.

 

وبعيدا عن الجدال الإيديولوجي الذي يقوم على احتكار الصفة المعرفية أو القدسية للحقيقة وعلى نفي المغايرة، تفرض الرؤية البنائية والاستشرافية التي تتبناها "رؤى" منهجا في هضم الاختلاف وتفعيله، استكتاب جميع الاتجاهات الجادة في طرح مشكلة المعرفة القرآنية ومناهج استنباطها المعاصرة. إن إعادة إثارة السؤال حول طبيعة القرآن، نصا أو خطابا، وعلاقة التاريخي السببي بالثابت الأزلي في تأويل منطوقه إنما يمكن أن يمثل مدخلا جديدا لتأسيس نظر معاصر لفلسفة الإسلام.

ولا يمكن أن يتحقق مقصد الكلية في استيعاب مشكلات الواقع الإسلامي المعاصر والكونية في التصور الإسلامي البديل، دون فتح مجال البحث المتعدد والمتداخل في تخصصاته، والقادر على وصل المقاربة الشرعية والتراثية بالمقاربة الاجتماعية والإنسانية الحديثة.

 

 وبعد، فهذه دعوة للمساهمة في إنضاج النقاش حول قضية القرآن في الزمن المعاصر، ولتوجيه النظر المنهجي للتجديد نحو الطابع المركب لمشكلات الفكر الإسلامي المعاصر والذي يفرض اتساعا في الأفق المعرفي ورحابة في قبول الاختلاف بين عقلاء المسلمين.

يرجى من الأساتذة الأفاضل التقيد بالمواصفات العلمية للبحث، وذلك ضمن حدود كمية تتراوح بين 2000 و6000 كلمة، وزمنية لا تتجاوز 31 يوليو 2006. 

سائلين من العلي القدير السداد في التعاون بين الجميع، وآملين منكم حسن التفاعل، تقبلوا أساتذتنا الأجلاء أسمى مشاعر التقدير لجهودكم وعطائكم من أجل مستقبل البناء المعرفي الحضاري.

  الحجم : من 2000 إلى 6000 كلمة

مع تحيات أعضاء هيئة تحرير "رؤى"

مجلة رؤى ترحب بكم

رؤى هي ولادة بمضمون الفكر وصيغة الجمع ونكرة التجديد. لا تزعم القدرة على تقديم رؤى متكاملة بالمعنى المعرفي والفلسفي للكلمة إنما تزعم على انتهاج التحليلية الفكرية والعلمية في مضمونها. وصيغة الجمع فيها هي إيمان بأن خاصية التنوع والاختلاف في رؤية قضايانا هو شرط أساسي لاستشراف حضاري لمستقبلنا. وهي أمل في أن تكون رؤى منبرا حرا للمثقفين العرب والمسلمين بمختلف مقارباتهم العلمية وألوانهم الفكرية، المعتزين بأصول هويتهم العربية الإسلامية والمهمومين بقضاياها المستقبلية. ورؤى بصيغة النكرة لا تحرص على اقتفاء آثار الأعلام من أهل النظر والفكر ولا على تكرار أطروحاتهم وتوجهاتهم إنما تفتح منبرها الفكري والثقافي للأقلام الجديدة، وتسهر على ربط الجسور بينها حول قضايا أمتنا المشتركة وطنيا ومهجريا وعالميا.

     
 

استقبال

 
 

تعريف بالمركز

 
 

تعريف بالمجلة

 
 

طالع مجلة رؤى

 
 

أنشطة وندوات

 
 

للاشتراك

 
 

للاتصال بنا

 
 

مشاركاتكم

 
 

خاص بالأعضاء

 

:اسم المستخدم

:كلمة المرور